بعد مقالى السابق، تلقيت المئات، بل قد لا أكون مبالغة إن قلت الآلاف، من ردود الأفعال فى تعليقات السوشيال ميديا وعن طريق الإيميل.. من المُلّاك وقصصهم وحجتهم ومن بعض المستأجرين الذين تراضوا بشكل جديد مع مالك العقار ومن المستأجرين الذين اعتقدوا أن المناداة بتعديلات منطقية على أى قانون يمكنها...
فى علم الإدارة تُصنف الإدارة التفصيلية أو الـ micromanagement كأحد أكبر مُعطِّلات الإنجاز، فهى فى الأصل سلوك إدارى سلبى يجعل صاحب الرؤية يتدخل فى التفاصيل الدقيقة للتنفيذ، ويعطل بذلك فرص الابتكار لدى مرؤوسيه!. حتى تلك النقطة ونحن نتحدث عن المعايير العالمية، التى تفترض أن الجميع سيفهمون الرؤية، وأن الجميع سيعملون بإخلاص...
لم تكن هناك نصيحة مفيدة فى مسيرتى المهنية قدر تلك التى نصحنى بها كبار الأساتذة (اقرئى فى كل شىء حتى تكونى مستعدة طوال الوقت!. قرأت وقرأت وقرأت، فشكرًا لهم، لكن نصيحتهم لم تكن صحيحة للنهاية، فكلما قرأت شعرت بأنى أقل استعدادًا، وأكثر احتياجًا للتحضير، خاصة إذا طُلب منى التحدث...
نتابع ما بدأناه في الأسبوع الماضى عن أساسات «الوعى» الجديد لأننا وإن أقررنا بصحة الأساسات الرئيسية للوعى (الإعلام، التعليم)، يمكن أن نُغفل أن الإعلام قد تغير بشكل جذرى، وأن طرق التعلُّم اتسعت حتى لن يعود التدريس التقليدى يسعها أبدًا . فالتعلُّم الشخصى يمثل الجزء الأكبر من مصادر التعلُّم، ومصادره...
«الطريق المستقيم الضيق، يصبح أكثر اتساعا إذا ما سلكه أناس كثيرون».. قرأتها وعمرى 10 سنوات تقريبا ولا أستطيع اليوم الرجوع لمصدرها، لكنى أذكرها وتستعيد ذاكرتى ترديدها بقوة وبصوت عال فى مناسبات عدة ومتكررة بشكل مخيف!. أشاركها معك اليوم علنى أجد فى المشاركة سبيلا وحلا للمعضلة التى لم يحلها عقلى...
ما نراه من واقع فى مصر الآن يجعلنا نتحلى بكثير من اليقين ونصدق أننا نعيش ما حلم به وتمنته أجيال سبقتنا، فلقد توفرت لمصر إرادة التغيير وتحقق الإصلاح بشكل غير مسبوق.. والأجمل أننا كمصريين لا نختلف عليه!. الأمر الذى رفع سقف التوقعات حتى السماء وتخيل البعض اليوتوبيا وأننا لن...
البيئة هي إجمالى الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر على وجود الكائنات الحية على سطح الأرض، ويمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها لدرجة التعقيد، والتى تؤثر وتحدد بقاءنا في هذا العالم»، هذا هو المعنى الاصطلاحى لكلمة بيئة.. لكن لا أعرف من الذي بدأ في ترويج واستخدام كلمة...
قالت لى بغضب: «الدنيا حظوظ!!، لقد اجتهدت ودرست وعملت سنوات حتى أجد وظيفتى الحالية، ثم أتت هى فى يوم وليلة وتم تعيينها بنفس المكان بدون مؤهلات وبراتب أعلى منى!!!». ثم رد عليها صديقنا: «ومِن سمعك.. أحيانًا أظل أطرق أبوابًا لسنوات، وما إن تُفتح حتى أجدها سهلة جدًا أمام غيرى.....